فوركس .. ادارة محافظ .. توصيات مجانية .. تداول شخصي .. تحليلات فنية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
yamen-layal .

شاطر | 
 

 الأسير جهاد محمد عبد الهادي بني جامع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
Admin
Admin
avatar

رقم العضوية : 1
البلد : فلسطين
البرج : الميزان
عدد المساهمات : 168

مُساهمةموضوع: الأسير جهاد محمد عبد الهادي بني جامع   السبت يونيو 04, 2011 1:56 am



بعد عشرين عاماً من الاعتقالالأسير جهاد بني جامع .. صاحب همة عالية ونفس متوقدة وسجل نضالي مشرق






نسلط
الضوء اليوم من خلال هذا الموضوع على أحد جهادي المقاومة وسيرته العطرة في
مقارعة الاحتلال ومقاومة مستوطنيه، ومعتقلنا اليوم هو المعتقل جهاد محمد
عبد الهادي بني جامع، ابن الذي أنجبته بلدة عقربا قضاء نابلس
.


الميلاد والنشأة







في
الثلاثين من أبريل من عام 1968م كانت بلدة عقربا قضاء محافظة نابلس بالضفة
المحتلة على موعد مع ميلاد أحد عمالقة المقاومة وهو المعتقل جهاد محمد عبد
الهادي بني جامع، حيث ترعرع المعتقل بني جامع في أسرة فلسطينية مستورة
الحال غلب عليها العمل الزراعي حيث كانت تميل تلك الأسرة المحافظة إلى
طبيعة الريف الفلسطيني بشكل عام.


درس
المعتقل جهاد المرحلتين الابتدائية والثانوية في نفس البلدة، ثم أكمل
الدراسة في المدرسة الإسلامية بنابلس، وبعد مرحلة التوجيهي انتقل للدراسة
في جامعة النجاح الوطنية، حيث التحق بكلية العلوم - قسم الفيزياء، واصل
دراسته فيها حتى اندلعت الانتفاضة المباركة ، وبعد أن أقدم الاحتلال على
إغلاق الجامعات انقطعت الدراسة الجامعية، بيد أن حبه للعلم والمعرفة جعل
جذوة العلم قائمة في قلبه حيث أكمل دراسته داخل السجن بعد اعتقاله من قبل
الاحتلال، حيث أنهى دراسته الجامعية داخل السجن وحصل على درجة
(البكالوريوس) في تخصص الإدارة العامة عام 2002م، ومعتقلنا يسعى حالياً
للحصول على درجة الماجستير.







المقاومة كالدماء في العروق

وعن
مشواره الجهاد والنضالي يقول الأسير جهاد بني جامع أنها بدأت عام 1985م، وذلك من خلال انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين
وتركزت نشاطاته في أعمال مقاومة الاحتلال الصهيوني، كإلقاء الزجاجات
الحارقة، واقتحام المستوطنات وتخريبها من الداخل، وأعمال مشابهة أخرى، وذلك
لتقريب أهمية أعمال مقاومة الاحتلال الصهيوني إلى أذهان الناس ومدى
تأثيرها عليه.


ومن
ثم انضم لصفوف حركة حماس فقام معتقلنا جهاد بني جامع بصفته عضواً في لجنة
طوارئ قرى شرق نابلس ومندوباً عن تكتل القرى حول بلدته، بتشكيل نواة عمل
أمني في المنطقة، بالتنسيق الكامل مع مسؤوله المباشر وهو الشهيد القائد
صلاح دروزة .


وبدأ
عمله الأمني الميداني ليبتعد شيئاً فشيئاً عن العمل الجماهيري، ويمكن
تلخيص ذلك العمل وتلك التجربة الأمنية في امتداد مرحلة العمل الأمني من
نهاية عام 1989م وحتى تاريخ اعتقاله الموافق لعام 1991م، حيث لم يكن للحركة
في هذه الفترة جهاز أمني مركزي بما تحمل الكلمة من معنى، وكانت بداية
العمل تتلخص في جمع المعلومات ومراقبة الجواسيس حتى تتكون عندهم صورة أولية
عن هذا المرض الخبيث الذي ألمّ بجسد الشعب الفلسطيني المناضل.


وبدأ
المعتقل بني جامع برفقة مساعديه بمرحلة اعتقال والتحقيق مع بعض الجواسيس
حتى ذهلوا مما اكتشفوه، لاسيما محاولات المخابرات الصهيونية في تحطيم نفس
الإنسان الفلسطيني، ومحاولة صبغه بصبغة انعدام الأخلاق ثم تجنيده ليصبح بلا
إرادة، كحجر الشطرنج يحركونه كيف يشاءون.



إنجازات أمنية باهرة

لقد
حقق الأسير بني عوده إنجازات أمنية باهرة على مستوى المنطقة وما حولها،
فكشفوا العديد من العملاء، وحرقت أوراقهم أمام جماهير الشعب الفلسطيني
وأمام من قام بتجنيدهم، وتمكنوا من حماية المجاهدين من الوقوع في شرك
الاحتلال، إضافة إلى فك رموز بعض القضايا الغامضة التي كانت تثقل كاهل
المواطنين دون علمهم بأسبابها، وفض كثير من المنازعات العائلية والاجتماعية
التي كانت تحدث بافتعال هؤلاء العملاء وبتشجيع منهم، ولعل هذه التجربة
الأمنية تعتبر بمثابة رصاصة البدء والانطلاق للعمل الأمني في حركة حماس
العتيدة.


وفيما
يتعلق بالسجل التاريخي والنضالي فقد اعتقل جهاد محمد بني جامع بتاريخ
14/4/1988م، حيث تم تحويله لما يسمى بـ "الاعتقال الإداري" لمدة ستة شهور،
وكان من أوائل من دخل سجن النقب في أسوأ ظروفه المعيشية القاسية، وبينما هو
في الاعتقال فقد استشهد شابان اثنان (معتقلان) بإطلاق نار مباشر من نائب
مدير السجن شخصياً، وحسبما يذكر المعتقل بني جامع فإن هذه الحادثة وقعت
لسبب بسيط وهو مطالبتنا للعيش في ظروف إنسانية أفضل!.


ويضيف
بني جامع أن قصة أخرى هزّت مشاعره وهي أنه وحينما "اشتد حر الصحراء في
اليوم الأخير من رمضان وجفت الحلوق، وهزلت الأجساد وضعفت، وكدنا نأخذ
بالفتوى التي تجيز الإفطار لمن شارف على الموت، فإذا بلطف الله يتداركنا
قبل الهلاك، وإذا بتلك الكرامة وتلك الرحمة تسقط على هيئة قطرات من المطر
النازل من السماء، والذي روى الأرض وكأن حلوقنا تبللت مع تساقطها، وأحيا
الله بهذه الحادثة أجسادنا الهزيلة من جديد، ودبت نشاطاً كما لو أنها أفطرت
وزيادة".


لقد
خرج معتقلنا من اعتقاله الإداري ووجد البذرة التي زرعها هو إخوانه قد نمت
وأصبحت ثمرة ناضجة، حتى أنه وفي اليوم التالي لخروجه من السجن أكمل مشواره
في إشعال جذوة الانتفاضة المباركة ضد الاحتلال الصهيوني.



انعطافة وتكتيك

وحينما
تقرر فصل العمل الدعوي للحركة عن عملها الجهادي والعسكري، وبدأ تشكيل ما
يسمى في وقتها "لجان الطوارئ" أو "لجان قيادة حماس"، حيث تسلمت هذه اللجان
دفة العمل الجهادي "فعاليات الانتفاضة" من ألفها إلى يائها، وتفرغت في تلك
الفترة قيادة التنظيم للعمل الدعوي والتعبوي، حيث كان هذا بداية مأسسة
العمل داخل الحركة، حيث تم تقسيم منطقة نابلس إلى أربع لجان، فكان المعتقل
جهاد عضواً في لجنة طوارئ القرى، وبحكم منصبه الجديد فقد قام بتشكيل جهاز
الأمن إياه.


واجتاز
مجاهدنا بني جامع بنجاح وتميز دورة نقباء إخوانية دعوية، وذلك تأكيداً من
قيادة الحركة على عدم إهمال الجانب التربوي في خضم عملها الحركي الجهادي،
بينما تلخصت نشاطاته الدعوية والجهادية في ظلال هذه الدعوة الإسلامية
المباركة، في النشاطات الجهادية قبل انطلاقة حماس، حيث كانت تلك النشاطات
تنفذ تحت عباءة الإخوان المسلمين، وكذلك النشاطات الأمنية حيث قاموا بعدد
من تلك النشاطات في إطار جهاز الأمن المذكور آنفا، حيث تم اكتشاف شبكات من
الجواسيس والعملاء، وحققوا مع أكثر من 13 عميلاً، توفي أحدهم بعد الانتهاء
من التحقيق معه، حيث كان قد اعترف على أعمال خيانية مخزية.


ويضاف
إلى نشاطاته تصنيع وإلقاء العديد من الزجاجات الحارقة على العديد من
دوريات الاحتلال وسيارات المستوطنين المغتصبين، وكذلك حرق مجمع شركة
اتصالات بيزك التجارية الموصولة بالمستوطنات، واقتحام إحدى المستوطنات
وإتلاف ما فيها من محتويات بلاستيكية قدرت بعد إتلافها بمئات الآلاف من
الشواقل، وتقطيع مئات الأشجار المتنوعة من عنب وأفوجادو وغيرها وهي تابعة
للمستوطنات، وكان هؤلاء المجاهدون يهدفون من وراء ذلك إلى غرس الخوف في
قلوب المستوطنين وإقناعهم أن المكوث في هذه البلاد خسارة لأجسادهم
وأموالهم.


ولم
تقتصر أعمالهم على ذلك فحسب؛ بل عملوا على تفجير بعض القذائف التي وجدوها
في أماكن تدريب "جيش الاحتلال" في شوارع المستوطنين مما أدى إلى إثارة
الرعب في قلوبهم، كما بحث جهاد بني جامع وإخوانه على أسلحة نارية استعداداً
للمرحلة التالية، والتي أسفرت عن العثور على بندقية قديمة ومسدس طاحونة
صغير.


حملة اعتقالات واسعة

وفي
17/12/1990م كانت انطلاقة مميزة في حينها، حيث قام المجاهد أشرف البعلوجي
بقتل عدد من المغتصبين الصهاينة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام
1948م، وهنا جن جنون الاحتلال الصهيوني، وأقدم على حملة اعتقالات واسعة في
الضفة والقطاع انتقاماً لهذه العملية، حيث بلغ عدد المعتقلين التابعين
لحركة حماس أكثر من 1000 معتقل خلال أيام قليلة، أما المعتقل جهاد، فقد
اختفى عن الأعين حتى أصبح مطارداً من قبل المحتلين الصهاينة، وخلال شهرين
من فترة المطاردة تكاثرت الاعترافات عليه مما حدا بالاحتلال لاستخدام
المستعربين لاعتقاله، وكانت هذه إحدى بدايات استخدام هذا الأسلوب للاعتقال.


ثم
كانت مرحلة الاعتقال والتحقيق والسجن، حيث حكم عليه بالسجن لمدة 35 عاماً
منها 25 فعلياً و10 سنوات وقف تنفيذ، وهاهو المجاهد بني جامع يخوض في العام
العشرين من مدة اعتقاله، دون أن يفتّ ذلك من عضده شيئا، بل زاد ذلك من
إيمانه وأمله في القضاء على الاحتلال.


السجن جنّة وأمل

وفي
كلمة ختامية قال الأسير جهاد بني جامع لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق
الإنسان: "إنني لم أكلّ ولم أملّ ولم تثن عزيمتي، وهيهات لليأس إيجاد طريق
لي، بل وفقني الله وأكملت دراستي الجامعية ومازلت أتطلع لمراحل متقدمة أكثر
إن شاء الله، وقد اهتممت بثقافتي العامة من قراءة وتعليم واستفادة وإفادة
للآخرين".


ويضيف:
"أما عن تطلعاتي المستقبلية فيمكن استنتاجها من مقارنة الماضي بالحاضر،
حيث بدأنا قلة مستضعفة، لكنها مليئة إيماناً بالله أولاً وبنصره ثانياً
وبقضيتنا ثالثاً وسلامة منهجنا، وها نحن اليوم حركة عالمية يحسب حسابها
صانعو القرار في العالم، وأصبحنا بفضل الله المعادلة الصعبة التي لا يمكن
تجاوزها في المنطقة ككل، ومن هنا، ومن هذه النقطة نستطيع أن نقول أن
المستقبل لمن يحمل هذا الدين وهذا المنهج الرباني في فهم وتحليل الواقع
السياسي المحلي والعالمي، فالثبات الثبات على المبادئ والثوابت الفلسطينية
حتى يأذن الله بالنصر".



فؤاد
الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان قال أن الأسير بني
جامع علم من أعلام فلسطين ومن الأسرى الذين لهم وزن في الحركة الأسيرة
الفلسطينية وعلم من أعلام الوحدة .


وأضاف الخفش أن السنين العشرين التي أمضاها الأسير في سجون الاحتلال أثبتت أن الأسير جهاد مدرسة في الصمود والصبر وأن كل هذه السنين زادته ثباتاً وقوة وإصراراً.


















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yamen-layal.forumpalestine.com
ميس الريم
مراقب عام
مراقب عام


رقم العضوية : 3
البلد : فلسطين
البرج : الثور
عدد المساهمات : 208

مُساهمةموضوع: رد: الأسير جهاد محمد عبد الهادي بني جامع   السبت يونيو 04, 2011 3:42 am

الى اسرانا الابطال الاغلى منا جميعا


اليكم يا من سطرتم اجمل معانى الصبر والصمود والثبات فى وجه السجان


انتم يامن ضحيتم بحريتكم من اجل قضيتكم وقداسة ارضكم


اسال الله تعالى لكم الفرج القريب

وهذا الاسير ماهو الا صورة للامل
والتضحية
والصبر
والنصر
ندعو له ولجميع الاسرى بالصحه والفرج القريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو مياسة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

رقم العضوية : 10
البلد : فلسطين
البرج : العذراء
عدد المساهمات : 66
المزاج : عل بنيم

مُساهمةموضوع: رد: الأسير جهاد محمد عبد الهادي بني جامع   الأحد يونيو 05, 2011 10:51 pm

الله يفك اسرو

يا رب

,,, وجميع اسرى فلسطين


فرسان خلف القضبان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسير جهاد محمد عبد الهادي بني جامع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•ღ•ارباح الفوركس الحقيقية•ღ• :: .::•ღ• منتدى دولتنا فلسطين •ღ• ::. :: شخصيات لامعـة في سماء فلسطين-
انتقل الى: