•ღ•ارباح الفوركس الحقيقية•ღ•
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


فوركس .. ادارة محافظ .. توصيات مجانية .. تداول شخصي .. تحليلات فنية
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
yamen-layal .

 

 ذكرى النكسة (حرب 1967 )

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
Admin
Admin
الإدارة


رقم العضوية : 1
البلد : فلسطين
البرج : الميزان
عدد المساهمات : 168

ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Empty
مُساهمةموضوع: ذكرى النكسة (حرب 1967 )    ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Emptyالأحد يونيو 05, 2011 1:29 pm


ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Oouuo_19


نكسة 1967 أو حرب حزيران أو حرب الأيام الستة


..
نكسة 1967 أو حرب حزيران أو حرب الأيام الستة هي حرب نشبت بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن عام 1967، انتهت بانتصار إسرائيل واستيلائها على قطاع غزة والضفة الغربية وسيناء وهضبة الجولان.
تعد حرب 1967 الحرب الثالثة ضمن سلسلة الصراع العربي الإسرائيلي وقد انتهت باستيلاء إسرائيل على كامل دولة فلسطين هذه المنطقة الجغرافية التي كانت السلطة القائمة عليها ما بين عام 1923 وحتى عام 1948 تحت الانتداب البريطاني وتدعو الأرض القائمة عليها فلسطين. وكان نفوذ هذه السلطة يمتد على جميع أراضي فلسطين.
تسمى هذه الحرب (بالإنجليزية: Six Days War‏) وتترجمها المصادر الإسرائيلية وبعض المصادر العربية غير الرسمية والأجنبية الناطقة بالعربية باسم "حرب الأيام الستة" بينما تشيع تسميتها بالعربية باسم "النكسة".
اندلعت الحرب في 5 يونيو/حزيران 1967 بهجوم إسرائيلي على قواعد سلاح الجو المصري في سيناء . كان هذا الهجوم النقطة الفاصلة بين فترة ثلاثة أسابيع من التوتر المتزايد والحرب الشاملة بين إسرائيل وكل من مصر، وسوريا والأردن. في غضون الحرب قامت قوات عراقية - كانت مرابطة في الأردن - بمساندة قوات البلاد العربية
.


مقدمات الحرب


تشكلت حالة التوتر تدريجيًا منذ نهاية 1966 ففي 15 مايو 1967 عندما
جاوزت قوات برية كبيرة من الجيش المصري قناة السويس ورابطت في شبه جزيرة
سيناء لإظهار حالة الاستعداد بعد معلومات سوفييتية عن نية إسرائيل مهاجمة
العرب .
غيرت هذه الخطوة وتطورات أخرى (راجع فقرة جذور الحرب بالأسفل) من الجبهة
المصرية فان الحالة القائمة بين مصر وإسرائيل لأول مرة منذ العدوان الثلاثي (1956) ودفع ذلك الحكومة الإسرائيلية إلى إعلان حالة تأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي. في 16 أيار/مايو طالب الرئيس المصري جمال عبد الناصر إخلاء قوات الأمم المتحدة UNEF من سيناء وقطاع غزة. كانت هذه القوات الدولية تراقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومصر منذ 1957. بعد مفاوضات فاشلة استمرت يومين مع كل من حكومتي مصر وإسرائيل، حيث أصرت مصر على إخلاء القوات الدولية ورفضت إسرائيل مرابطتها على الجانب الإسرائيلي من خط الهدنة، غادرت قوات الأمم المتحدة المنطقة في 18 مايو 1967[11]. في 22 مايو أعلنت مصر إغلاق مضيق تيران أمام السفن الإسرائيلية، الأمر الذي اعتبرته إسرائيل سببًا للحرب (Casus Belli). في 30 مايو وقع الرئيس المصري والعاهل الأردني على اتفاقية تحالف عسكري أنهى الخلاف بين الدولتين. في 5 يونيو شن الجيش الإسرائيلي هجومًا على القوات المصرية في سيناء بينما بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي برسالة للعاهل الأردني الحسين بن طلال عبر وسيط أمريكي قائلاً أن إسرائيل لن تهاجم الأردن إذا بقي الجيش الأردني خارج الحرب
.
جذور الحرب على الجبهة المصرية: ما بين أزمة السويس ويونيو 1967

[right]انتهت أزمة السويس بانسحاب إسرائيلي من شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة في 8 مارس/آذار 1957 كما اتفقت إسرائيل ومصر على دخول قوات دولية تابعة لـلأمم المتحدة
(UNEF) إلى المناطق التي انسحبت منها إسرائيل لحماية وقف إطلاق النار. بعد
الانسحاب أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إسرائيل ستعتبر إعادة إغلاق
الممر المائي في تيران أمام سفن إسرائيلية سبباً لحرب.

كانت مقدمات للحرب والاشتباكات على الجبهة السورية قد بدأت في 64 وتكثفت الاشتباكات بين إسرائيل وسوريا في العام 1964 بشأن النزاع على استغلال مياه نهر الأردن الذي يعد الجولان
السوري والينابيع في الجولان هي الرافد الاساسي للنهر ,بينما كانت هادئة
نسبيا على الجبهة المصرية كانت هناك استنفار وعمليات عسكرية على الجبهة
السورية بين سوريا وإسرائيل وتكررت الاشتباكات قبل أندلاع حرب 67.

في نوفمبر/تشرين الثاني 1966،
انتهى التفاهم بين الحكومتين الإسرائيلية والأردنية بشأن تهدئة الحدود
الطويلة بين البلدين حيث قُتل 3 جنود إسرائيليين بانفجار لغم على خط الهدنة
قرب قرية السموع بجنوبي الضفة الغربية في لواء الخليل الذي كان تابعا للمملكة الأردنية الهاشمية، فشنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً متذرعًا بهذه الحجة على قرية السموع
الحدودية وهدم بيوتاً كثيرةً فيها وإدعت إسرائيل آنذاك أن 50 أردنياً
وإسرائيلياً واحداً قُتلوا في تلك المعركة. وحسب تقارير الأمم المتحدة فإن
خسائر الجيش الأردني لم تزد عن 16. وقد أعلن الإسرائيليون فيما بعد أن قائد
الحملة الإسرائيلية في هذه المعركة قتل فيها أثناء القتال. وكان قد ورد في
قرارات الأمم المتحدة عند إعلان وقف إطلاق النار عام 1948
في أحد شروطها أن تخلو الضفة الغربية من الأسلحة الثقيلة كالدبابات
والمدفعية الثقيلة. إلا أن استخدام الإسرائيليين لهذه الأسلحة في هذه
المعركة، حرض سكان الضفة على المطالبة بإدخال الأسلحة الثقيلة، مما حدا بالملك حسين بإقرار دخولها20 نوفمبر/تشرين الثاني 1966 تحسبا لأي هجوم آخر بنفس المستوى.



ذكرى النكسة (حرب 1967 )  275px-10

طوال الشهور الأول من عام 1967 كانت الجبهة السورية مع إسرائيل مشتعلة
بنيران متقطعة بين الجانبين وكانت المدفعية السورية مستمرة بقصف المواقع
الإسرائيلية، بسبب الاشتباكات المدفعية بين الجانبين وتسلل وحدات من
المهاجمين الفلسطينين إلى داخل إسرائيل حيث كانت تنطلق عمليات فدائية من
سوريا إلى داخل إسرائيل ونفذت الكثير من العمليات الفدائية في هذه الفترة
داخل الاراضي المحتلة وتسلل وحدات كوماندوز إسرائيلية إلى داخل سوريا من
جانب آخر,كان
الاتجاه العام داخل إسرائيل يميل للتصعيد العسكري مع سوريا إلا أن ليفي
أشكول رئيس الوزراء لم يكن في صف التصعيد إلا أن الضغط العسكري وشكاوي
المستوطنات الإسرائيلية على الحدود بسبب القصف السوري دفعت باتجاه التصعيد
بصورة أكبر، ففي يوم 5 أبريل/نيسان أعلن ليفي أشكول في الكنيست: "إن إسرائيل قررت أن ترد بالطريقة التي تراها ملائمة على سوري, في 7 أبريل (نيسان) 1967 أسقطت إسرائيل 6 طائرات سورية من طراز ميغ 21(إثنتان
داخل سوريا وأربع أخرى منهم ثلاث طائرات داخل الأردن واسقطت سوريا عدد من
الطائرات الإسرائيلية منها ما سقط فوق الاراضي السوري ومنها ما سقط داخل
إسرائيل )
على خلفية تصاعد التوتر بين الجانبين السوري والإسرائيلي، وتبادل لإطلاق
النار والقصف، قام الملك حسين بتسليم الطيارين الثلاثة (وهم النقباء وقتها
علي عنتر ومحي الدين داوود وأحمد القوتلي)الذين هبطو بالمظلات داخل الأردن
إلى سوريا.
بعد أحداث 7 نيسان/أبريل كانت التوقعات تقريبا على كل الأصعدة بأن الحرب
ستنشب بين سوريا وإسرائيل لا محالة، فعلى الجانب السوري زادت العمليات ضد
الإسرائيليين وشارك الفدائيين في العمليات العسكرية، وعلى الجانب
الإسرائيلي هدد رابين وأشكول الجانب السوري بان الأسوأ لم يأت بعد، فوكالة المخابرات الأمريكية أخبرت الرئيس جونسون
باحتمال وقوع تحركات ضد سوريا، وتوصل المصريون إلى نفس الاستنتاج، كان
أخطر التهديدات الإسرائيلية لسوريا ما نشرته وكالة أخبار الدولية للنشر
(UPI)، كان الاعتقاد السائد وقتها ان المصدر المجهول لهذه التصريحات هو
رابين، لكن ذلك المصدر كان الجنرال أهارون ياريف، رئيس الاستخبارات
العسكرية، أثارت هذه التصريحات موجة عارمة من القلق على الصعيد العربي ، في 28 أبريل/نيسان أبلغ وكيل وزارة الخارجية السوفيتية سيميونوف نائب الرئيس المصري أنور السادات أن ليفي أشكول بعث برسالة إلى ألكسي كوسيغين
رئيس الوزراء السوفيتي حول الأوضاع على الجبهة السورية الإسرائيلية يحمل
فيها سوريا مسؤولية الاستفزاز، وأن رئيس الوزراء الروسي قام بتقريع السفير
الإسرائيلي بسبب حشدها لقوات ضد سوريا، فأخبره السفير الإسرائيلي أنه مخول
بنفي تلك المعلومات، وأن ليفي أشكول طلب من السفير الروسي الذهاب بنفسه
لزيارة الجبهة الشمالية للتأكد، فرفض الأخير معللاً ذلك بقدرة الإتحاد
السوفيتي على معرفة الحقيقة بوسائله الخاصة,في
13 مايو 1967 أبلغ مندوب المخابرات السوفييتي "سيرغي" (كان مستشاراً
بالسفارة السوفييتية بالقاهرة) مدير المخابرات العامة المصرية بأنه يوجد 11
لواءا إسرائيليًا محتشدًا على الجبهة السورية ,في
14 مايو أصدر المشير عبد الحكيم عامر أوامره بوضع جميع وحدات الجيش المصري
على أهبة الاستعداد, بسبب الحشود الإسرائيلية الكثيفة على الحدود مع
سوريا, وعندما ناقشه رئيس العمليات اللواء أنور القاضي في عدم جاهزية الجيش
للحرب, اخبره المشير بأللا يقلق, فالقتال لم يكن جزءا من الخطة الموضوعة
وإنما استعراض كرد على التهديدات الإسرائيلية لسوريا.في
15 مايو ذهب الفريق محمد فوزي إلى سوريا, ولم يستطع الحصول على أي معلومة
تؤيد المعلومات الروسية, حتى الصور الجوية لم تظهر أي تغيير في مواقع
القوات الإسرائيلية في يومي 12 و 13 مايو.
في 15 أيار/مايو، ونظر إلى هذه التحركات من قبل الاستخبارات الأمريكية
والبريطانية على أنها "تحركات دفاعية تهدف لإظهار للتضامن مع السوريين في
وجه التهديدات الإسرائيلية", حتى ان الإسرائيلين لم يظهروا قلقا كبيرا تجاه
هذا التحركات, حتى عندما حذر رابين أنهم لا يمكنهم ترك الجنوب بدون
تعزيزات، لم يثر الأمر قلقا كبيرا لتشابه تلك الخطوة مع تحركات سابقة تمت
عام 1960 وذهب القادة الإسرائيلين للمشاركة في احتفال عسكري بالذكري
التاسعة عشرة لقيام دولة إسرائيل.
وفي 16 مايو طالبت مصر القوات الدولية بالخروج من أراضيها في خطاب وجهه
الفريق أول محمد فوزي إلى قائد القوات الدولية الجنرال الهندي ريخي وقام
بتسليمه العميد عز الدين مختار يطالبه فيه بسحب جميع جنوده، للحفاظ على
سلامتهم، وذلك بسبب حالة التأهب التي عليها الجيش وتركيز القوات على الحدود
الشرقية استعدادًا لأي هجوم من إسرائيل عى مصر .في
البداية تعامل الإسرائيليون بتفهم مع التحركات المصرية، كان الإسرائيليون
ما يزالون في حالة تركيز على الوضع السوري والعمليات السورية تشن على
إسرائيل . في 22 أيار/مايو أعلنت مصر إغلاق مضيق تيران أمام السفن إسرائيلية المتجهة إلى ميناء إيلات. اعتبرت إسرائيل هذه الخطوة إعلان حرب نسبة إلى تصريح رئيس وزرائها بعد أزمة السويس وتكثيف القوات المصرية في سيناء.
في 5 يونيو/حزيران 1967 شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوما مباغتًا على جميع المرافق الجوية المصرية ودمرها خلال 3 ساعات مطلقا بذلك شرارة الحرب.



[center]ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Images16

العمليات العسكرية


عند الشروع بالعمليات العسكرية استثمرت القيادة الإسرائيلية جملة عوامل الهدف منها جني الأرباح من معركتها المزمنة، أهمها:


  • بسبب صغر حجم إسرائيل
    النسبي ومحدودية جيشها استخدمت إستراتيجية استندت فيها على الاستفادة من
    جميع العوامل والظروف والطاقات من سوقية وتعبوية عسكرية منها تحديد الأهداف
    من الحرب، حيث رأت إسرائيل أن من أهم الأهداف المتوخاة من الحرب هي تثبيت
    ركائز الدولة العبرية الفتية من خلال ضرورة استثمار الحقبة التي كانت تشهد
    نشأة وتأسيس الدول العربية الحديثة العهد بمؤسسات الدولة والمجتمع المدني
    والعسكري كونها ناشئة حديثًا من انفصال ولايات وإمارات عثمانية كدول حديثة الاستقلال تمتلك فلسفة
    مجتمع وبرامج عمل واسترتيجيات قيد التكوين. كما اعتمدت إسرائيل بسبب هشاشة
    تكوينها كدولة على دولة عظمى من خلال عقد المعاهدات الإستراتيجية التي من
    خلالها تقدم الخدمات الجلى لتلك الدول أو من خلال تأثيرات الجاليات اليهودية المتنفذة سياسيًا واقتصاديًا فيها أو ما يسمى باللوبي الداعم لإسرائيل (الأيباك) (بالإنجليزية: AIPAC‏) المشكل من الزعامات والقيادات اليهودية الأمريكية.[25]




  • اعتمدت إسرائيل على الحرب الاعلامية.
  • أطلقت حملة من الحرب النفسية.
  • استغلت القضية اليهودية القديمة في أوروبا المستندة على الظلم الواقع
    على اليهود ومعاناتهم من اضطهاد الأعراق غير السامية أي ما يسمى "بالعداء
    للسامية" كقضية ديريفوس وغيرها، وآخرها اضطهاد نظام هتلر لهم بما يسمى محارق الهولوكوست.

  • أطلقت حملة دعم في أميركا وإنجلترا تحديداً من خلال الكنائس
    البروتستانتية ذات العقيدة القريبة من الفكر اللاهوتي التوراتي معتمدةً على
    التلمود المشترك بين اليهودية وتلك الطائفة التي يدين بها أغلب الإنجليز
    والاكثرية الساحقة من الأميركان. استغلت إسرائيل عوامل عربية داخلية أخرى
    مثل انشغال الدول العربية بانقلابات فاشلة أو بلبلة داخلية كتكفير الاخوان
    المسلمين للحكومة المصرية ومحاولاتهم قلب نظام الحكم والتحريض على حرق
    معامل حلوان الأمر الذي أشغل الدولة كثيراً مما ترتب عليه إصدار أحكام
    إعدام بحق المحرض على العملية سيد قطب. وكذلك استثمرت الأدوار التي لعبها
    الجواسيس من اليهود العرب وغيرهم مثل منير روفا الذي اختطف طائرة ميغ 21 وعزرا ناجي زلخا وايلي كوهين وغيرهم، في جمع المعلومات عن السلاح العربي للتعرف على أسراره ومواجهته والعمل كطابور خامس لتحطيم الجبهات الداخلية العربية.

  • اعتمدت على مبدأ التفوق في السلاح فبعد أن كانت القوات العربية متفوقة تسليحيًا لغاية عام 1965 عقدت إسرائيل عددًا مهمًا من الاتفاقات لإعادة تسليحها بأحدث الأسلحة الغربية.
  • اعتمدت كذلك على مبدأ التفوق الجوي في ساحة المعركة ذلك لوهن الجندي
    الإسرائيلي وومحدودية حيلته وعدده. وبنت قيادة الجيش والأركان الإسرائيلية
    خططها على الانفراد بكل جبهة عربية على حدة لعدم إمكانيتها من فتح أكثر من
    جبهة في آن واحد.

  • اعتمدت على الدول الكبرى من خلال عدم فسح المجال للقوات العربية بالمبادئة واختيار الزمان والمكان
    المناسبين لأي تخطيط عسكري تعبوي وعدم فسح المجال أو إعطاء فرصة للقوات
    العربية بتنظيم قطاعاتها لصد الهجوم أو القيام بهجوم مقابل من خلال التزام
    الدول الكبرى الأعضاء بمجلس الأمن
    بإصدار قرار وقف إطلاق النار بعد إتمام العدوان مباشرة لإظهار العرب
    وكأنهم اخترقوا القرارات والمواثيق الدولية وبهذا يستحقون الردع والعقاب،
    وقد كان من أهم أسباب هزيمة الجبهة المصرية الهجمات اللتى قامت.


أثناء بدء العمليات قامت القوة الجوية الإسرائيلية بضرب المطارات
والقواعد الجوية العربية وتحطيم طائراتها، وكذلك استفادت من الضربة الجوية
اللتى قامت بها القوات الجوية الأمريكية والبريطانية اللتان كانتا
متمركزتان بقاعدتى هويلز والعدم بليبيا واللتى كان من أهم نتائجها تحييد
سلاح الجو المصري واللذى كان بإمكانه تقديم الدعم والغطاء الجوى للقوات
المصرية أثناء العمليات العسكرية أو حتى أثناء الانسحاب، ثم استثمرت تحرك
الوحدات العربية في عملية إعادة التنظيم الخاصة بالقيادة العربية المشتركة
وشنت هجوماً بالدروع باستخدام أسلوب الحرب الخاطفة على الضفة الغربية التي
كانت تابعة للاردن وعلى مرتفعات الجولان السورية وقطاع غزة الذي كان تابعاً لمصر ولسيناء
كل على انفراد حيث استعملت الأسلحة المحرمة دولياً كالنابالم وقذائف
البازوكا. حدث ارتباك لدى القوات المصرية بسبب قرار الانسحاب العشوائي
الخاطيء الذي اصدره القائد العام للقوات المسلحة المصرية المشير عبد الحكيم عامر،
في الوقت الذي قررت فيه الوحدات السورية إعادة تنظيمها للرد على المعركة
أو الضربة الأولى وتكثيف هجومها على إسرائيل.إلا أن مجلس الأمن سارع بإصدار
قرار وقف إطلاق النار ففسح ذلك المجال أمام القوات الإسرائيلية بتنظيم
وحداتها فيما يسمى عسكرياً استثمار الفوز. شارك الرئيس العراقي عبد الرحمن عارف
بقوات عسكرية لدعم الجبهة على الرغم من القوات الكبيرة الرابضة في المفرق
في الأردن إلا أن الدعم الأمريكي والبريطاني والفرنسي المعلن بالتدخل في
حالة رد الدول العربية على العدوان مالم تستجيب لقرار مجلس الامن الدولي
242، الأمر الذي افشل خطط الهجوم المقابل العربية وجعل إسرائيل بواقع
المنتصر. احمد البورى \ علي البوري



في ما يلي تسلسل زمني لأبرز محطات الحرب نفسها


ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Ddd11
ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Dddddg10

لأسباب المباشرة لإخفاق الجيوش العربية


كان انتصار إسرائيل في معاركها في عام 1967 م راجعاً إلى عدة أسباب منها:

  1. غياب الخطط العسكرية الحربية على مستوى القيادة العربية الموحدة بسبب غياب إرادة القتال لدى القيادات العربية.
  2. الاستعداد الإسرائيلي التام للحرب.
  3. استخدام إسرائيل لعنصر المفاجأة في ضرب القوات العربية، حيث لم يتوقع
    العرب هجوماُ عند الفجر لكن إسرائيل نفذت الهجوم في هذا الوقت؛ مما أفقد
    العرب توازنهم وسبب خسائر فادحة في صفوف القوات العربية.

  4. تفوق القوات الإسرائيلية المسلحة بأفضل الأسلحة الغربية الحديثة وخاصة
    سلاح الطيران الإسرائيلي الذي سيطرت به إسرائيل على ميادين القتال في جبهات
    مختلفة.

  5. مساندة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية لإسرائيل عسكرياً واقتصادياً.
  6. نقص التدريب الجيد والأسلحة المتطورة في صفوف الجيوش العربية. (بالرغم
    من أن الجيش الأردني تمكن من دحر هجوم إسرائيلي رئيسي استهدف احتلال المزيد
    من الأراض العربية في معركة الكرامة في 21 مارس 1968 بعد بضعة أشهر فقط من حرب 1967 بنفس التسليح ودون غطاء.


حاول بعض المسؤولين العرب البحث عن مبررات أخرى للهزيمة، فقالت إذاعة صوت العرب التي يرأسها أحمد سعيد أن القواعد العسكرية الأجنبية في ليبيا، ومنها قاعدة ويلس العسكرية، استخدمت لمساعدة الإسرائيليين في هذه الحرب، كما ردد محمد حسنين هيكل مزاعم مماثلة في قناة الجزيرة، وستقوم الحكومة الليبية في عهد معمر القذافي بتأكيد هذه المزاعم كمبرر لإطاحتها بالنظام الملكي في سبتمبر 1969. أما حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا فلم تبذل جهداً يذكر في تأكيد أو نفي تلك المزاعم.


ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Images17


خسائر الحرب


خسائر مصر

الضربة الجوية الإسرائيلية قامت إسرائيل في الساعة 8 و45 دقيقة صباح
الاثنين 5 يونيو/حزيران لمدة ثلاث ساعات بغارات جوية على مصر في سيناء
والدلتا والقاهرة ووادي النيل في ثلاث موجات الأولى 174 طائرة والثانية 161
والثالثة 157 بإجمالي 492 غارة دمرت فيها 25 مطاراً حربياً وما لا يقل عن
85% من طائرات مصر وهي جاثمة على الأرض.

وطبقا للبيانات الإسرائيلية تم تدمير 209 طائرات من أصل 340 طائرة مصرية منها:
30 طائرة تي يو-16 27 طائرة اليوشن قاذفة 12 طائرة سوخوي- في 90 طائرة مقاتلة ونقل وهليكوبتر
وحول خسائر مصر العسكرية، نقل أمين هويدي عن كتاب الفريق أول محمد فوزي
أن الخسائر بأعداد قوة الطيارين كانت 4% و17% من القوات البرية، وكانت
الخسائر في المعدات 85% في القوات البرية، وكانت خسائر القوات الجوية من
القاذفات الثقيلة أو الخفيفة 100%، و87% من المقاتلات القاذفة والمقاتلات،
وكان عدد الشهداء والمفقودين والأسرى هو 13600 عاد منهم 3799 أسيرا من
بينهم 481 ضابطا و38 مدنيا والباقى جنود وصف ضابط واتضح بعد المعركة أن عدد
الدبابات مائتا دبابة تقريبا دمر منها 12 دبابة واستشهد منها 60 فردا
وتركت 188 دبابة للعدو





خسائر سوريا


445 شهيد و 1898 جريح الخسائر على الجبهة السورية وبعد أن استمرت المعارك
لمدة أطول بين سوريا وإسرائيل بعد توقفها على الجبهات الأخرى، الخسائر قصفت
عدة مطارات منها الضمير ودمشق ودمرت 32 طائرة مقاتلة من نوع ميغ و 2
اليوشن قاذفة وخسائر أخرى بالمعدات

الأردن

6094 شهيد ومفقود قصفت عدة مطارات أردنية منها المفرق وعمان ودمرت 22 طائرة مقاتلة و5 طائرات نقل وطائرتي هليكوبتر.
العراق


فقد العراق جزءا كبيرا من سلاحه الجوي عندما هاجمت إسرائيل القاعدة الجوية H3 في محافظة الأنبار بالعراق.
منظمة التحرير


إسرائيل

اقل من 1000 قتيل. وقدرت خسائر إسرائيل بـ26 طائرة مقاتلة. إلى جانب ذلك
إسرائيل كانت مساحتها قبل الحرب 13 الف كيلو متر مربع وبعد الحرب 42 الف
كيلو متر مربع


تداعيات الحرب

لعل من أسوأ نتائج الحرب احتلال كل من قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، وتحطم معنويات الجيوش العربية
وأسلحتها. بعد اجراء المحاكمات لمتسببي الفشل العسكري وبعد مضي فترة من
الزمن اخذت تتكشف الحقائق عن إخفاق القائد العام للقوات المسلحة المشير عبد الحكيم عامر
بوضع الخطط وتنفيذها بالشكل الصحيح بضمنها خطط الانسحاب العشوائي، وإن كان
الرئيس عبد الناصر يتحمل المسؤولية الكبرى لقبوله بأن يتعرض للضربة
الأولى. وصدر عن مجلس الأمن القرار 242 في تشرين ثاني 1967 الذي يدعوا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حزيران 1967 وبعودة اللاجئين إلى ديارهم [بحاجة لمصدر].

أدت حرب 1967 إلى إعادة تنظيم الخطط العسكرية العربية واعادة تنظيم
قطعها. •كذلك قيام القوات السورية والمصرية بحرب الاستنزاف على القوات
الإسرائيلية وكانت من منجزاتها عمليات في الجولان تدمير مواقع إسرائيلية
قصف سوري لتجمعات إسرائيلية شبه مستمر معارك جوية بين سلاح الجوي السوري
والإسرائيلي، عملية ايلات التي تم الهجوم على ميناء من الجانب المصري أم
الرشاش الذي اسمته إسرائيل إيلات حيت تم تلغيم الميناء وقتل عدد من
العسكريين وتدمير ناقلتى جنود إسرائيليتين (بيت شيفع، بات يام)، وإغراق
مدمرة إسرائيلية أخرى (المدمرة إيلات)أمام سواحل بورسعيد بواسطة لنشات
الصواريخ المصرية. ولم تتوقف العمليات العسكرية السورية في الجولان من بعد
1967 واستمرت حرب الاستنزاف عدة سنوات، من جهتها استخدمت إسرائيل الحرب
النفسية والإعلامية لتصوير هذه الحرب على أنها نكسة وهزيمة لشل القدرة
العربية على القتال لكن مماطلة الإسرائيليين في تنفيذ قرار الأمم المتحدة أدت إلى تفكير العرب بالحرب مرة أخرى وكان ذلك في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973م.


الردود الشعبية


أسفت الشعوب العربية والإسلامية لهزيمة 67 واغتاظت من هزيمة جيوش مصر والشام
أمام الجيش الإسرائيلي لوحده وكرست النكسة الصورة المنطبعة عن الجيش
الإسرائيلي بإنه الجيش الذي لا يقهر وذلك لسببين الأول توالي الهزئم
العربية منذ عام 1948 والثاني الدعاوة
الإسرائيلية عن جيشها وقدراته وتجهيزه واستخباراته. لكن القوميين العرب
أسموها النكسة لتخفيف وطئها على النفوس كما أن بعضهم أعلن انتصار العرب في
الحرب لإن إسرائيل لم تستطع القضاء على "الأنظمة التقدمية" في سوريا ومصر[27]. وإثر النكسة خبت جذوة القومية العربية وتحطمت صورة زعيم القومية العربية الذي سيلقي إسرائيل في البحر ثم تدهورت تماما بعد اتفاقية كامب ديفيد
ومن النتائج التي أعقبت سقوط القومية العربية على المدى البعيد بروز نجم السلفية الجهادية ومنظرها في العصر الحديث سيد قطب الذي أعدمه جمال عبدالناصر
قبيل النكسة بأشهر. وعقيدة السلفية القتالية تناقض تماما العقيدة القومية
القتالية فهي تدعوا إلى الموت في سبيل الله وليس في سبيل تراب الوطن الذي
يسمى عند غلاة السلفية بالوثن[29]. وكانت الضربات العسكرية للسلفية الجهادية في أفغانستان والشيشان والبوسنة والصومال ولبنان وبروز أعلام لها كـعبدالله عزام وأسامة بن لادن
أحد الدوافع في تحويل الصراع مع إسرائيل في النظرة الشعبية إلى صراع ديني
وليس إلى صراع قومي. وكان موقف ثلة من الإسلاميين في هذا الصدد دليلا على
هذا التوجه حيث قال الشيخ الشعراوي أنه سجد لله شكرا على أقسى هزيمة تلقتها مصر في تاريخها لإن الله لم يفتن المسلمين في دينهم بالقومية العربية[30]. كما ينقل عن السياسي المغربي علال الفاسي مقولته "ما كان الله لينصر قاتل سيد قطب
"
جمال عبد الناصر يعلن تنحيه عن السلطة و العمل السياسي

بعد هزيمة الحرب خرج جمال عبد الناصر محبط و قرر التنحي عن السلطة . و اندماجه بالشعب .. ولكن الشعب المصري خرج في مظاهرات ضد تنحيه فتراجع عبد الناصر عن قراره و قال
ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة


لم تتوقف جهود الرئيس عبد
الناصر لاستعادة الأرض المسلوبة بعد وقوع نكسة 1967 مباشرة وشهدت هذه
الجهود عدة أشكال نستعرض أهمها فى هذا الباب:

عبد الناصر و الأ تحاد السوفيتى:
يقول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( فى يوم 21 / 6 / 1967 وصل إلى مصر
الرئيس السوفيتى بودجورنى يرافقه وفد عسكرى برئاسة المارشال زخاروف رئيس
أركان حرب القوات السوفيتية ، لإظهار التأييد السياسى لمصر وبحث المطالب من
الأسلحة والمعدات لإعادة البناء . وقد ظل المارشال زخاروف فى مصر لمدة شهر
تقريبا لتقديم المعاونة فى تنظيم القوات ورفع كفاءتها القتالية بالتعاون
الوثيق مع القائد العام للقوات المسلحة تحت الإشراف المباشر للرئيس عبد
الناصر )ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973

ويقول محمود رياض وزير الخارجية فى ذلك الوقت فى مذكراته ( فى اليوم التالى
22 / 6 / 1967 بدأت المباحثات .. وحضرها مع بودجورنى ، المارشال زخاروف
والسفير السوفيتى بالقاهرة . وحضر مع الرئيس عبد الناصر كل من زكريا محيى
الدين وعلى صبرى والفريق أول محمد فوزى وأنا
وأهمية تلك الجلسة الأولى من المباحثات الرسمية ترجع إلى أنها كانت بداية
مرحلة جديدة فى العلاقات المصرية السوفيتية ، ادت فيما بعد إلى تواجد
سوفيتى قوى ، ليس فى مصر وحدها ، بل فى أماكن أخرى عديدة فى العالم العربى ،
وأدت بالتالى إلى تغيير تدريجى فى سياسة مصر بالنسبة لعدم الانحياز . وكان
التواجد السوفيتى يزداد كلما ازداد الدعم الأمريكى للاحتلال العسكرى
الإسرائيلى

وخلال مباحثات عبد الناصر ـ بودجورنى يومى 22 ، 23 يونيو 1967 طلب الرئيس
عبد الناصر تحقيق التوازن العسكرى بين مصر وإسرائيل ، مما يستلزم دعم
القوات المسلحة بالأسلحة والخبراء السوفيت وخاصة فى مجال الدفاع الجوى ،
وأوضح للجانب السوفيتى أن ضربة العدو الأخيرة فى حرب يونيو قد أثرت على
معنويات قواتنا المسلحة بدرجة كبيرة ، ولذلك فإن الأسراع فى تعويض الأسلحة
التى فقدناها هو أمر حيوى تماما سيؤثر كثيرا وبشكل إيجابى على معنويات ضباط
وجنود الجيش
وبالنسبة للقوات الجوية أبرز عبد الناصر للجانب السوفيتى ، أنه وصل إلى مصر
بعد المعركة مباشرة ... 25 طائرة ميج 21 و 93 طائرة ميج 17 ، وأنه تم
الأتفاق على ارسال 40 طائرة ميج 21 جديدة
ومن الناحية الفنية فإن طائرات الميج مداها قصير إذا ما قورنت بطائرات
الميراج والمستير التى تملكها إسرائيل والتى يمكنها أن تصل من قواعدها فى
إسرائيل حتى مرسى مطروح . وهذا معناه أن الطائرات الإسرائيلية يمكنها أن
تصل إلى العمق المصرى ، بينما طائراتنا لا تستطيع الوصول إلى عمق إسرائيل .
لذلك طلب عبد الناصر نوعا جديدا من الطائرات القاذفة المقاتلة بعيدة المدى
حتى لا تبقى إسرائيل متفوقة وقادرة على ضربنا بينما نحن لا نستطيع الرد
عليها . وطلب عبد الناصر أيضا تزويد مصر بصفة عاجلة وبطريق الجو وليس البحر
بعدد من طائرات الميج 21 لكى تشترك فورا فى الدفاع الجوى عن الجمهورية حيث
يوجد لدينا طيارون بدون طائرات
وعن الدفاع الجوى فى مرحلة اعادة البناء ، فقد كان الرئيس عبد الناصر يفضل
أن يكون ذلك فى إطار دفاع مشترك أى مصرى / سوفيتى ، وبذلك يشترك ضباطنا
وجنودنا فى الدفاع الجوى مما يكسبهم الخبرة من الكوادر السوفيتية . وكان
رأى بودجورنى أنه من الأنسب أن يكون الدفاع الجوى مصريا على أن تقدم له
مساعدات سوفيتية

وفى شرحه لموقف مصر فى تلك المرحلة العصيبة ، تحدث الرئيس عبد الناصر فى هذه المباحثات وقال
.." إننا فى مصر تعرضنا للعدوان من قبل فى سنة 1956 والآن فى عام 1967 ،
لأن الغرب اعتبرنا من جانبه منحازين فعلا إلى الكتلة الشرقية ، لأننا رفضنا
أن نسير خلف السياسة الأمريكية ، وسياستنا تنطلق من مبادئنا إلى ترتكز
عليها سياستنا الخارجية القائمة على عدم الانحياز
وها نحن قد رأينا إسرائيل تهاجمنا وتحتل أراضينا بتواطؤ مع الولايات
المتحدة وخلال الحرب تساءل الناس هنا فى مصر قائلين : أين أصدقاؤنا السوفيت
؟
لكن كان من الواضح عدم إمكان معاونتكم لنا عسكريا قبل أن يكون هناك اتفاق
معكم على الترتيبات العسكرية اللازمة ، وانا أعرف أن من شأن هذا الاتفاق أن
يثير لنا مزيدا من العداء من الجانب الأمريكى ، ولكننى أعرف أيضا أن
الولايات المتحدة قد انحازت تماما إلى جانب إسرائيل فى مجلس الأمن ورفضت أى
مشروع قرار يطالب إسرائيل بالعودة إلى خطوط 4 يوينو ، واعرف أن الولايات
المتحدة سوف تواصل سياستها العدوانية ضدنا فى المستقبل القريب
ولذلك فإنه من غير المنطقى أن نبقى فى مصر محايدين بين الذى يضربنا وبين
الذى يساعدنا . وإننا راغبون فى تعميق وتدعيم التعاون المصرى السوفيتى بهدف
اعطاء الأولوية لإزالة آثار العدوان الإسرائيلى علينا " وهنا علق بودجورنى
قائلا ، انه يصعب أن نجد فى العالم دولة غير منحازة مائة بالمائة . واستمر
الرئيس عبد الناصر فى حديثه قائلا
" إذا كنا نطلب منكم أن تكونوا معنا فى وقت الحرب ، فيجب أن نكون معكم فى
وقت الحرب ووقت السلم ، وامامنا الآن أيام صعبة يتعذر أن نتغلب عليها وحدنا
.... ولأن النضال يستهدف هذه المرة تحرير أراضينا بقوة السلاح ، فإنه
يتحتم علينا أن نتفق مع الاتحاد السوفيتى . ونحن على استعداد لتقديم
تسهيلات لسفن أسطولكم من بورسعيد إلى السلوم . وبالطبع فإننا سوف نستمع إلى
أشخاص هنا فى مصر يقولون لنا : أنتم أخرجتم الأنجليز من الباب وأدخلتم
السوفيت من النافذة ولكن كل هذا يهون ويمكن تحمله فى سبيل تحرير أرضنا ") ـ
مذكرات محمود رياض وزير الخارجية فى ذلك الوقت

عبد الناصر فى موسكو لطلب 1970
ي
قول محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته ( استشعر الرئيس عبد الناصر خطورة
الموقف منذ بدأت إسرائيل فى قصف الأهداف المدنية والعسكرية فى عمق الدولة ـ
ففى يناير 1970 أغارت الطائرات الإسرائيلية على مناطق التل الكبير وإنشاص
ودهشور وبعض مدن الدلتا . وفى فبراير وجهت إسرائيل هجماتها الجوية على
منطقة أبو زعبل وحلوان ، وكانت الخسائر المصرية فى منطقة أبو زعبل حوالى
سبعين شهيدا من المدنيين . وفى إبريل أغارت الطائرات الإسرائيلية على مدرسة
بحر البقر حيث استشهد لنا حوالى ثلاثين تلميذا ـ فسافر عبد الناصر إلى
موسكو يوم 22 يناير 70 وظل بها حتى يوم 25 لشرح الموقف للاتحاد السوفيتى ،
وطلب أسلحة ومعدات دفاع جوى ـ صواريخ وطائرات ورادارات ـ أكثر تقدما مما
كان متيسرا لدينا حينئذ )ـ لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات
بحرب أكتوبر 1973

ويقول الفريق أول محمد فوزى الذى رافق ومعه لجنة عسكرية الرئيس عبد الناصر
فى هذه الرحلة ( كان أهم لقاء تم مع القادة السوفيت منذ عام 1967 ، إذ تعمد
الرئيس عبد الناصر تصعيد المباحثات وتوتيرها لدرجة أنه هدد أمام القادة
السوفيت بترك الحكم لزميل آخر يمكنه التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية
، إذ أن الشعب فى مصر يمر الآن بمرحلة حرجة . فإما نسلم بطلبات إسرائيل او
نستمر فى القتال . وإن دفاعنا الجوى فى الوقت الحاضر لا يتمكن من منع
غارات إسرائيل على العمق المصرى
واسترسل الرئيس عبد الناصر فى طلب وحدات كاملة من صواريخ سام 3 بأفرادها
السوفيت ، وأسراب كاملة من الميج 21 المعدلة بطيارين سوفيت ، وأجهزة رادار
متطورة للإنذار والتتبع بأطقم سوفيتية

وبرر الرئيس عبد الناصر طلبه بان الزمن ليس فى صالحنا لأن تدريب الأطقم
المصرية والطيارين المصريين على الأسلحة الجديدة سوف يستغرق وقتا طويلا .
كما كرر الرئيس طلب طائرات قاذفة لردع إسرائيل ، حيث أن مدى عمل الطائرات
القاذفة المقاتلة الموجودة لدينا لا يمكنها من الوصول إلى عمق إسرائيل مثل
الطائرات سكاى هوك والفانتوم التى تضرب عمق مصر حاليا

وفى جلسة المباحثات يوم 25 يناير 1970 ، أعلن الرئيس بريجينيف موافقة
اللجنة المركزية ومجلس السوفيت الأعلى على طلب الرئيس عبد الناصر . وقال
إنها أول مرة يخرج فيها جندى سوفيتى من الاتحاد السوفيتى إلى دولة صديقة
منذ الحرب العالمية الثانية . وقرأ البيان الذى يتلخص فيما يلى : ـ
أولا : ـ إمداد مصر بفرقة كاملة من صورايخ سام 3 بأفرادها ومعداتها
وأجهزتها على أن تصل إلى موانىء مصر خلال شهر واحد ، وأن تعمل تحت القيادة
المصرية لأغراض الدفاع الجوى عن العمق المصرى
ثانيا :ـ إمداد مصر بقوة ثلاث لواءات جوية من 95 طائرة ميج 21 معدلة بمحرك
جديد ، بالقادة والطيارين والموجهين والفنيين السوفيت ، وأجهزتها
وراداراتها للإن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://yamen-layal.forumpalestine.com
ميس الريم
مراقب عام
مراقب عام



رقم العضوية : 3
البلد : فلسطين
البرج : الثور
عدد المساهمات : 208

ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرى النكسة (حرب 1967 )    ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Emptyالسبت يونيو 11, 2011 3:57 am

يعطيك الف عافيه يا بكر عالموضوع القيم والمفيد جدا جدا
يحتاج لقرائته ايام
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم اليهود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ورد الحب
عضو نشيط
عضو نشيط
ورد الحب


رقم العضوية : 5
البلد : فلسطين
البرج : الميزان
عدد المساهمات : 283
المزاج : فاقده الذاااااكره

ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرى النكسة (حرب 1967 )    ذكرى النكسة (حرب 1967 )  Emptyالإثنين يونيو 13, 2011 2:48 am

يعطيك العافيه بكر موضوع يستحق القراءه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذكرى النكسة (حرب 1967 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
•ღ•ارباح الفوركس الحقيقية•ღ• :: .::•ღ• منتدى دولتنا فلسطين •ღ• ::. :: فلسطين تاريخ و حضارة-
انتقل الى: